سلام علوي هي الفتاة الحلوة، الشجاعة والقوية التي نالت عام ١٩٨٩جائزة أفضل لاعبة كرة السلة في العالم العربي كله.

عندما كنت أمارس رياضة كرة السلة في حلب، كانت سلام علاوي قدوة لي. حتى في حلمي بأن أصبح مهندسة معمارية، كنت احاول أن أقلّد سلام.
سلام ليست فقط لاعبة كرة سلة بارعة و مهندسة معمارية مجتهدة، انها أيضاً نموذج عن المرأة السورية الأصيلة التي تتميز بالكثير من المهارات في وقت واحد. طموحها في بناء أجيال قوية ونشيطة من الفتيات والنساء في سوريا، نجحت فيه من خلال دورها كمدربة لنادي الثورة ورئيسة جريدة الاتحاد الرياضي.

على مدى السنوات الست الماضية من الحرب سلام كان كوتش رائع و قائدة حقيقية في تعزيز الأمل و القوة عند زملائها والرياضيين حولها.

اليوم تعمل كرئيس للنادي الرياضي Althawra وأيضا رئيسة تحرير أكبر صحيفة رياضية في سوريا Alittehad. وكانت قد لعبت سلام لمدة 13 عاما في الفريق الوطني لكرة السلة في سوريا، حيث كانت كابتن الفريق. وقد نالت بخمس ميداليات، فضية واحدة وأربع برونزيات.

الى جانب وظيفتها تقدمت سلام ب مشروعين بحث في تطوير رياضة المرأة السورية لتتأهل الى بطولات العالم و الى رفع مستوى الرياضة في الارياف لنساء بلدي.

في الأسبوع الماضي احتفلت سلام مع ناديها بفوزهم بالكأس الذهبي لدوري كرة السلة في سوريا كما احتفلت أيضا سلام في 15 آذار بعيدها ال 52 . لذلك أريد من خلال مدونتي هذه أيضا أن اهنئُها وأتمنى لجميع الفتيات حولها كل السعادة في قربهم من هذه الإنسانة الرائعه. أنا كسورية فخورة جدا أن تكون سلام مثلي الاعلى في الرياضة

Share →